الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي

507

موسوعة التاريخ الإسلامي

عنه عليه السّلام قال : جاء أبي بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط ففته ثمّ قال : . . . إذا كنّا عظاما ورفاتا أءنّا لمبعثون خلقا ؟ فأنزل اللّه : قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ « 1 » . السورة الثانية والأربعون - « الفرقان » : تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً . . . وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاءُوا ظُلْماً وَزُوراً وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا « 2 » . في تفسير القمي : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر الإمام الباقر عليه السّلام في قوله : وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ يعنون : أبا فكيهة وجبرا وعداسا وعابسا مولى حويطب . وقوله : وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ هو قول النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة « اكتتبها » قال القمي : قالوا : هذا الّذي يقرأه محمّد ويخبرنا به إنمّا يتعلّمه ويكتبه عن رجل من علماء النصارى يقال له : ابن قبيطة « 3 » . ونقل الطبرسي في « مجمع البيان » عن مجاهد قالوا : أعان محمّدا صلّى اللّه عليه وآله على هذا القرآن : عداس مولى حويطب بن عبد العزّى ، ويسار غلام العلاء ابن الحضرمي ، وحبر مولى عامر ، وكانوا من أهل الكتاب « 4 » ونقل ابن شهرآشوب مثله في « المناقب » « 5 » .

--> ( 1 ) الميزان 17 : 118 ونقل معناه ابن شهرآشوب في المناقب 1 : 56 . ( 2 ) الفرقان : 1 - 5 . ( 3 ) تفسير القمي 2 : 111 وسيرة ابن إسحاق 1 : 321 . ( 4 ) مجمع البيان 7 : 253 . ( 5 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 : 49 وذكر : حميرا مولى عامر ! .